المرء كثير بأخيه يكسوه برفده 7 : 223
المرء مع من أحبّ 7 : 206
مرحبا بك من بيت ، ما أعظمك وأعظم حرمتك ، واللّه إنّ المؤمن أعظم حرمة عند اللّه منك . . . 6 : 210
مروا بالخير وإن لم تفعلوه 7 : 274
المستشار مؤتمن 7 : 229
المستشير مغاث 7 : 250
مطل الغنيّ ظلم 7 : 287
المعروف باب من أبواب الجنّة 7 : 275
مقصّر سخيّ أحبّ إلى اللّه عزّ وجلّ من مجتهد بخيل 7 : 284
من آذى جاره ورّثه اللّه داره 1 : 71
من اتّخذ شيئا احتاج إليه 7 : 134
من أحبّ أخاه فليعلمه 7 : 265
من ألقى جلباب الحياء فلا غيبة له 7 : 272 ؛ وانظر أيضا 1 : 211
من بدا جفا 7 : 253
من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه 7 : 230
من خزن لسانه رفع اللّه تعالى قدره وشانه 7 : 283
من ذبّ عن عرض أخيه كان ذلك له حجابا من النار 7 : 289
من رزق من شيء فليلزمه 7 : 239 ، 265
من سعادة ابن آدم رضاه بما قسم اللّه عزّ وجلّ له 7 : 282
من صدق اللّه نجا 7 : 248
من صمت نجا 7 : 235
من عامل الناس فلم يظلمهم وحدّثهم فلم يكذبهم ووعدهم فلم يخلفهم فهو ممّن كملت مروءته وظهرت عدالته ووجبت أخوّته وحرمت غيبته 1 :
البصائر والذخائر — صفحة 129
مساهمون: أبي حيان علي بن محمد التوحيدي
ص١٢٩