إنّ قوما ركبوا البحر في سفينة فاقتسموها ، وأخذ كلّ رجل مكانا ، فأخذ بعضهم الفأس فنقر مكانه ، فقالوا له : ما تصنع ؟ قال : مكاني أصنع به ما شئت ، فإن أخذوا على يده نجوا ، وإن تركوه هلكوا 5 : 202
إنّ اللّه تعالى يقول كلّكم مذنب إلا من عافيت ، فاستغفروني أغفر لكم . . .
1 : 84
إنّ اللّه جلّت عظمته قسم بينكم أخلاقكم كما قسم بينكم أرزاقكم 7 : 266
إنّ اللّه عزّ وجلّ إذا أراد أن يعظّم صغيرا عظم ، وإذا أراد أن يصغّر عظيما صغر 2 : 50
إنّ اللّه عزّ وجلّ يحبّ إغاثة اللهفان 7 : 288
إنّ اللّه عزّ وجلّ يحب معالي الأخلاق ويكره سفسافها 7 : 258
إنّ اللّه لا يقبل دعاء ثلاثة ( أو : لا يجيب ) : رجل يقول : اللهمّ خلّصني من هذه المرأة ، فإنّ اللّه تعالى يقول : إنما جعلت طلاقها في يدك وأبحت ذلك ، لئلّا تظنّ أنّي قد ابتليتك فتطلب الفرج ممن قد سبق له الفرج ؛ ولا يجيب دعاء من يقول : اللهمّ خلّصني من هذه الأمة . . .
7 : 224
إنّ اللّه يحبّ أن يعفو عن زلّة السري 1 : 20
إنّ اللّه يكره الانبعاق في الكلام 8 : 155
إنّ مع العزّ ذلّا ، وإنّ مع الحياة موتا ، وإنّ مع الدنيا آخرة ، وإنّ لكلّ شيء حسابا ، وإنّ على كلّ شيء رقيبا . . . 8 : 14
إنّ من البيان لسحرا 7 : 104 ، وانظر أيضا 5 : 64
إنّ من الشعر لحكما ، وإنّ من البيان لسحرا ، وإنّ من القول لعيّا ، وإنّ من العلم لجهلا 5 : 64
إنّ من فتنة العالم أن يكون الكلام أحبّ إليه من الاستماع . . . 3 : 136
إنّ الناس لم يؤتوا في الدنيا شيئا هو خير لهم من اليقين والمعافاة ، فسلوهما اللّه
البصائر والذخائر — صفحة 112
مساهمون: أبي حيان علي بن محمد التوحيدي
ص١١٢