824 - وقال عليه السلام :
صوموا تصحّوا وسافروا تغنموا ؛ سمعت بعض الصوفيّة المشهورين يقول : باطن هذا الكلام : أي صوموا « 1 » عن الفحشاء تصحّوا بالطاعة ، وسافروا إلى اللّه تعالى بالهمم الجامعة تغنموا رضاه عنكم ونظره إليكم ، فإنّ ذلك أعلى من الجنة وأشرف من الخلد ، بل كلّ ذلك تابع لرضاه عنك ونظره إليك وقبوله إياك . وهذا الباطن لا يدفع ذلك الظاهر ، وما دام القوم على هذا المنهج فهم أسعد قوم ، وهم أسعد من قوم « 2 » ادّعوا الباطن فنحلوا الباطل « 3 » ، وهم طائفة من الشّيعة لهم دعوى لا برهان معها ، وتمثيلات لا منفعة فيها ، وقد مقتهم أصناف الناس لقبح ما أتوا به من الإلباس « 4 » .
825 - وقال عليه السلام :
من خزن لسانه رفع اللّه تعالى قدره وشانه « 5 » .
826 - وقال صلّى اللّه عليه وآله :
الجماعة رحمة والفرقة عذاب .
شرح
824 الحديث « اغزوا تغنموا وصوموا تصحوا وسافروا تستغنوا » في مجمع الزوائد 3 : 179 قال :
رواه الطبراني ورجاله ثقات ؛ وانظر الغزي : 114 تحت « صوموا تصحوا » وتقدم أيضا في قوله : « سافروا تصحوا » ص 100 ؛ وانظر أيضا كشف الخفا 1 : 539 و 2 : 42 والمقاصد الحسنة : 236 و 268 .
825 هناك حديث مشابه « من خزن لسانه ستر اللّه عورته » في مجمع الزوائد 10 : 298 .
826 الحديث في ابن حنبل 4 : 278 و 375 وإتقان الغزي : 74 والمقاصد الحسنة : 173 والجامع الصغير 1 : 145 وكشف الخفا 1 : 398 .
هامش
( 1 ) ص : أمسكوا .
( 2 ) م : فهم أسعد من قوم .
( 3 ) فنحلوا الباطل : زيادة من م .
( 4 ) م : الالتباس .
( 5 ) ص : رفع اللّه تعالى شأنه .