Skip to main content

البصائر والذخائر — Page 251

Contributors:

P.251
الجسم ، [ وأودع ] النفس روح الخلد ، فنيل كلّ شيء عداه جلل ، وطلب كلّ ما سواه خلل . قرن اللّه تعالى الهداية بنا وبك ، وأفرغ التوفيق علينا وعليك ، ورضي عنّا وعنك ، وجمّلنا وإيّاك بالتقوى ، وختم لنا ولك بأحمد العقبى . والحمد « 1 » للّه الذي بنعمته تتمّ الصالحات ، وصلواته على خير خلقه محمد النبي وآله وصحبه وأزواجه وسلامه . تم كتاب البصائر والذخائر ، وافق الفراغ منه في العشر الأول من جمادى الآخرة سنة ثلاث وستمائة أحسن اللّه خاتمتها إن شاء اللّه تعالى .
Footnote
( 1 ) هذا ما جاء في خاتمة نسخة جار اللّه .