تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 13

مساهمون:

ص١٣

1 - لما ولّى عمر بن الخطّاب عبد اللّه بن مسعود قال له :

يا ابن مسعود ، اجلس للناس طرفي النهار ، وأقرىء القرآن وحدّث عن السّنّة وصالح ما سمعت عن نبيّك صلّى اللّه عليه وسلّم ، وإيّاك والقصص والكلف وصلة الحديث ، فإذا انقطعت بك الأمور فاقطعها ، ولا تستنكف إذا سئلت عمّا لا تعلم أن تقول لا أعلم ، وقل إذا علمت ، واصمت إذا جهلت ، وأقلل الفتيا ، فإنك لم تحط بالأمور علما ، وأجب الدعوة ، ولا تقبل الهديّة ، وليست بحرام ، ولكني أخاف عليك القالة ، والسلام .

2 - قال إبراهيم الإمام :

إنّ البصرة أفواه البحار ومواضع التجار ، فأنزلوها سليمان بن علي ، وإن الكوفة فم الحجاز وطريق الحاج ، فأنزلوها عيسى ابن عليّ ، وإنّ الشّام عشّ بني أمية وباب المغرب ومادّة العراق ، فأنزلوها أبا جعفر المهدي ؛ وأنزل كلّ رجل ممن ذكره في الموضع الذي ذكر له .

3 - قال علي بن عبد اللّه :

السّواد معصفر الرّجال .

4 - قال عبد اللّه بن عبّاس :

البياض جمال لأحيائكم ، وتكفن فيه موتاكم ، ولو كان البياض صبغا لتنافس فيه الرجال .

5 - دعي ابن عون [ إلى وليمة ] فجيء بماء يصبّ على يده قبل الطعام فقال :

ما أحسب غسل اليد قبل الطعام إلّا من توقير النّعمة .
شرح
( 2 ) عيسى بن علي بن عبد اللّه بن العباس عمّ المنصور والسفّاح ، كان ناسكا معتزلا للأعمال السلطانية ، وإليه ينسب نهر عيسى ببغداد ، وتوفي في بغداد سنة 160 أو 163 أو 164 ؛ انظر ترجمته في تاريخ بغداد 11 : 147 وتهذيب التهذيب 8 : 221 . وقد مرّ التعريف بإبراهيم الإمام ( الجزء الثاني ، حاشية الفقرة : 185 ) وسليمان بن علي ( الجزء الثاني ، حاشية الفقرة : 226 ) . ( 3 ) علي بن عبد اللّه بن العباس ؛ انظر حاشية الفقرة : 226 من الجزء الثاني من البصائر .