131 - قال الصّادق جعفر بن محمد رضي اللّه عنهما :
التّقيّة ديني ودين آبائي .
132 - قال أعرابي :
من الكلام ما هو كسلك النّظام ، ومنه ما هو كرجيع الطّعام .
133 - قصد رجل من الشعراء باب زبيدة بنت جعفر [ بن ] المنصور ببيتين مدحها بهما وهما :
[ الكامل المجزوء ]
أزبيدة ابنة جعفر * طوبى لزائرك المثاب
تعطين من رجليك ما * تعطي الأكفّ من الرّغاب
فتبادر الشعراء والغلمان ليوقعوا به فقالت : كفّوا عنه فإنه أراد خيرا فأخطأه ، ومن أراد خيرا فأخطأه فهو « 1 » خير ممّن أراد شرّا فأصاب « 2 » .
134 - قال أبو عمرو بن العلاء :
لا يزال النّاس بخير ما اشتدّ ضرسهم وأيرهم .
135 - وقال حمّاد عجرد :
إن كان الناس عصوا اللّه من حيث أراد فقد أطاعوه ، وإن كانوا عصوه من حيث لم يرد فقد غلبوه .
شرح
[ 133 ] زهر الآداب : 349 ومحاضرات الراغب 1 : 92 وربيع الأبرار : 380 ب والتذكرة الحمدونية 2 : رقم 312 ( رئيس الكتّاب ، الورقة : 57 ) ونهاية الأرب 3 : 178 .
وزبيدة هذه هي زوج الرشيد وأم الأمين وكنيتها أم جعفر الهاشمية العباسية وتوفيت سنة 216 ؛ انظر الوافي 14 : 176 وحاشيته .
هامش
( 1 ) ح : فإنما .
( 2 ) ح : فأصابه .