تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
اللّه الشهادة وعلم أنّه من خلوص نيّته كتبها له وإن توفّاه على فراشه .

762 - قيل لابن عبّاس :

لم لا تكتب في « براءة » « 1 » بسم اللّه الرحمن الرحيم ؟ قال : لأنّ بسم اللّه الرحمن الرحيم أمان ، و « براءة » نزلت بالسّيف ولا أمان فيها .

763 - من دعاء بعض السّلف :

اللهمّ إنك أنت أنت ، انقطع الرجاء إلّا منك .

764 - وقال بعض السّلف في دعائه :

اللهمّ إنّي أعوذ بك من نظرة غيظ نفذت من عين حاسد ، غائبها حرب ، وشاهدها سلم .

765 - وأنشد :

[ الوافر ]
إذا امتنع المقال عليك فامدح * أمير المؤمنين تجد مقالا
فتى ما إن تزال له ركاب * وضعن مدائحا وحملن مالا

766 - لدعبل :

[ المتقارب ]
وميثاء خضراء زربيّة * بها النّور يزهر من كلّ فن
ضحوكا إذا لاعبته الرّياح * تأوّد كالشّارب المرجحن
فشبّه صحبي نوّاره * بديباج كسرى وعصب اليمن
فقلت بعدتم ولكنّني * أشبّهه بجناب الحسن
شرح
[ 766 ] عيار الشعر : 115 وكتاب الصناعتين : 456 وزهر الآداب : 603 وديوان دعبل : 201 ، وهي في مدح الحسن بن وهب .
هامش
( 1 ) يعني سورة براءة ، وهي سورة التوبة .