[ الجزء الثالث ]
[ المقدمة ]
بسم اللّه الرحمن الرحيم
ربّ أعنّي بمنّك
اللهمّ « 1 » أنت الحيّ القيّوم ، والأوّل الدائم ، والإله القديم . والبارئ المصوّر ، والخالق المقدّس ، والجبّار الرّفيع ، والقهّار المنيع ، والملك الصّفوح ، والوهّاب المنوح ، والرحمن الرؤوف ، والحنّان « 2 » العطوف ، والمنّان اللطيف ، مالك الذّوائب والنّواصي ، وحافظ الدّواني والقواصي ، ومصرّف الطوائع والعواصي « 3 » . إلهي « 4 » ، وأنت الظاهر الذي لا يجحدك جاحد إلّا زايلته الطّمأنينة ، وأسلمه اليأس ، وأوحشه القنوط ، ورحلت عنه العصمة ، فتردّد بين رجاء قد نأى عنه التوفيق ، وبين أمل « 5 » قد حفّت به الخيبة ، وطمع يحوم على أرجاء التكذيب ، وسرّ قد أطاف به الشّقاء ، وعلانية أناف « 6 » عليها البلاء ، لا يرى إلّا « 7 » موهون « 8 » المنّة ،
هامش
( 1 ) نقل ابن أبي الحديد هذه المقدمة في شرح النهج 11 : 271 - 272 حتى قوله : « لا إله إلا أنت » .
( 2 ) ح : والجبار ، وأثبتّ رواية شرح النهج .
( 3 ) شرح النهج : المطيع والعاصي .
( 4 ) شرح النهج : اللهم .
( 5 ) شرح النهج : وأمل .
( 6 ) شرح النهج : قد أناف .
( 7 ) لا يرى إلا : سقطت من شرح النهج .
( 8 ) ح : موهول .