هذا آخر الجزء الأول ، وقد مرّ به ما إذا أعرتني رضاك علمت أني قد وفيت بما وعدت به ، وزدت وأربيت « 1 » ، فتوقع ما يتلوه على رسم الأول إن شاء اللّه تعالى . ( 1 ) ك ر : وإن ثبت .