له في ذلك فقال حق لمن وقف بين يدي ذي العرش ان يصفر لونه وترتعد مفاصله
ك 52 - وروى نحو هذا الحديث عن مولينا الحسن ( عليه السلام ) يعقوب بن نعيم بن
قرقارة من أعيان أصحاب الرضا ( عليه السلام ) في كتاب الإمامة .
2050 ( 10 ) ك 52 - روى أن مولينا زين العابدين ( عليه السلام ) كان إذا شرع في
طهارة الصلاة اصفر وجهه وظهر عليه الخوف .
2051 ( 11 ) ك 52 - عدة الداعي كان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) إذا اخذ في
الوضوء تغير وجهه من خيفة الله تعالى وكان الحسن ( عليه السلام ) إذا فرغ من وضوئه
تغير لونه فقيل له في ذلك فقال حق على من أراد أن يدخل على ذي العرش ان
ان يتغير لونه ويروى مثل هذا عن زين العابدين ( عليه السلام ) .
2052 ( 12 ) ك 52 - اسرار الصلاة للشهيد الثاني ره كان علي بن الحسين
( عليه السلام ) إذا حضر للوضوء - 1 - اصفر لونه فيقال له ما هذا الذي يعتورك - 2 - عند الوضوء
فيقول ما تدرون بين يدي من أقوم .
وتقدم في باب ( 12 ) انه لا عمل الا بالنية من أبواب المقدمات ما يدل على
وجوب النية والخلوص في الوضوء والغسل بالاطلاق والعموم وفى رواية كافور
الخادم ( 5 ) من باب ( 7 ) المياه التي يستحب التنزه عنها في الوضوء قوله ( عليه السلام )
( له ) اترك السطل الفلاني في الموضع الفلاني لا تطهر منه للصلاة وأنفذني في
حاجة وقال إذا عدت فافعل ذلك ليكون معدا إذا تأهبت للصلاة وفى روايتي عبد -
الرحمن بن كثير ( 10 ) من باب ( 11 ) استحباب غسل اليد قبل ادخالها في الاناء عند
الوضوء قوله ( عليه السلام ) يا محمد ايتيني باناء من ماء فأتاه فصبه بيده اليمنى الخ
وفى روايته الأخرى نحوه وفى مرسلة العياشي ( 34 ) قوله ان قنبرا ادخل على الحجاج
فقال له ما الذي كنت تلى من امر علي بن أبي طالب قال كنت أوضيه ( والمراد من
قوله أوضيه اي أهيئ له ماء الوضوء ) .
ويأتي في رواية أبى عبيدة ( 17 ) من الباب التالي قوله وضأت أبا جعفر
هامش
( 1 ) الوضوء - خ ل ( 2 ) يعتريك - خ ل