أمكنة التخلي عن علي ( عليه السلام ) في حديث الأربعمائة مثله .
1847 ( 15 ) الجعفريات 186 - بإسناده عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) في
الرجل ينبغي له إذا كان نقش خاتمه اسما من أسماء الله تعالى إذا كان الاستنجاء
ان يجعله بيمينه .
1848 ( 16 ) الجعفريات 186 - بإسناده عن علي ( عليه السلام ) ان رسول الله ( صلى الله
عليه وآله ) كان يتختم بيمينه لموضع الاستنجاء لان الاستنجاء به لنقشه ( 1 ) محمد
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) .
1849 ( 7 ) كا 212 - ج 2 - سهل بن زياد عن محمد بن عيسى عن الحسين
بن خالد عن أبي الحسن الثاني ( عليه السلام ) قال قلت له انا روينا في الحديث ان
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كان يستنجى وخاتمه في إصبعه وكذلك كان يفعل أمير المؤمنين
( عليه السلام ) وكان نقش خاتم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) محمد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال صدقوا
قلت فينبغي لنا ان نفعل قال ( ان - خ ) أولئك كانوا يتختمون في اليد اليمنى وانكم
أنتم تتختمون في ( اليد - خ ) اليسرى قال فسكت فقال أتدري ما كان نقش خاتم آدم
فقلت لا فقال لا إله إلا الله محمد رسول الله وكان نقش خاتم النبي ( صلى الله عليه وآله ) محمد رسول الله
وخاتم أمير المؤمنين ( عليه السلام ) الله ( لله - خ ) الملك وخاتم الحسن ( عليه السلام ) العزة لله
وخاتم الحسين ( عليه السلام ) ان الله بالغ امره وعلي بن الحسين ( عليه السلام ) خاتم أبيه
وأبو جعفر الأكبر خاتم جده الحسين ( عليه السلام ) وخاتم جعفر ( عليه السلام ) الله وليي
وعصمتي من خلقه وأبو الحسن الأول ( عليه السلام ) حسبي الله وأبو الحسن الثاني ( عليه السلام )
ما شاء الله لا قوة الا بالله وقال الحسين بن خالد ومد يده إلى وقال خاتمي خاتم أبى أيضا .
مكارم الأخلاق 49 - نقلا من كتاب اللباس عن الحسين بن خالد عن أبي الحسن
الثاني ( عليه السلام ) ( نحوه )
1850 ( 8 ) العيون 217 - والأمالي للصدوق 273 - حدثنا أبي قال حدثنا
هامش
( 1 ) ولعل فيه سقطا ويحتمل أن تكون العبارة هكذا لان الاستنجاء به لا يجوز لنقشه
محمد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ويحتمل زيادة قوله ( لان الاستنجاء به )