ذكر ما يلي من التراجم
وهي أقل عبيد المقر وأقل عبيده وأقل مماليك / الجناب وأقل مماليك ، وأقل خدم الحضرة « 1 » ، وأقل خدمها ، وأصغر العبيد ، وأصغر عبيد المجلس ، وأصغر عبيده ، وأصغر مماليك المجلس ، وأصغر مماليكه ، وأصغر خدم الحضرة ، وأصغر خدمها ، ومملوك المجلس ومملوكه ، وعبد المجلس وعبده وخادم المجلس ، وخادم الوالد ، والخادم المشتاق ، وخادمه وصنو المجلس ، وخدمة أخيه ، وصنوه المحب ، وأخوه حقا وصنوه وأخوه ووليه ، ومحب المجلس ، والمحب له ، والمحب فيه ، والمحب حقا بمعنى واحد ، ومحبه حقا ، وصدقا ومواليه ، وصفيه ، وواده ، ومحبه هكذا مرتبة الأعلى فالأعلى فأولها أعلاها وما بعدها دونها هكذا إلى انتهاء آخر الألفاظ .
وترجح كل لفظة إمّا بقولك حقا أو صدقا أو تفننا وليس بعد ذلك إلا المعتمد عليه والشاكر له ، وشاكره ، ومؤثره والضمير في هذه التراجم عائد على اسم المكتوب إليه وإنما يرجح إظهار الضمير كأقل عبيد المقام على أقل عبيده لترجيح المظهر على المضمر .
واعلم أن متولي عهد الملك لا يحسن منه أن يكاتب أحدا بخادمه والخادم إلا إن كان كاتب المكاتب عظيما غير داخل في الدولة التي المكتوب عنه ولي
هامش
( 1 ) الحضرة : المراد بها حضرة صاحب اللقب وهي تستعمل في مكاتبات الخلفاء ، وأعلى الدرجات المقام ثم المقر ، ثم الجناب ثم المجلس وأدناها رتبة الأمير القاضي والشيخ وجعلوا فوق ذلك المجلس وفوق ذلك الجناب والمقر .
أنظر القلقشندي « صبح الأعشى » ج 5 ص 499 .