تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرد الموشى في صناعة الإنشا — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
آخر « 1 »
مرحبا مرحبا وأهلا وسهلا * وقليل في حقك الترحيب أنت في القرب والنوى ودنا فيك * أكيد ترعاك منا القلوب
تهنئة بشرب الدواء
أعقبك اللّه صحة البدن * ودمت في نعمة مدى الزمن وجال نفع الدواء فيك كما * يجول ماء الربيع في الغصن /
وتهنئة بدخول الحمام
بهناء دخلت الحمام سعد * طالع السعد ليس يبرح عنها بدخول الشفاء تدخل فيها * وخروج الأسواء يخرج منها
وفي الفصد « 2 »
يا فاصدا ليد حلت أياديها * ونال منها الردى قسرا أعاديها يد الندى هي فارفق لا ترق دمها * فإن أرزاق طلاب الندى فيها
تهنئة ببلوغ الأمل
زادك اللّه هناء دائما * بالمسرات وإدراك الأمل والليالي وقفت فاعله * كلما شئت فما شئت فقل
الجواب عن التهنئة مجملا
يا من نأى المزار وبعده * وافى الكتاب مهنئا من عنده أهديت لي روح الحياة وطيبها * هذا صنيع لا أقوم بحمده
هامش
( 1 ) من بداية هذا الشعر . سقط من نسخة ب خمس صفحات . وأرى أن هذه الصفحات سرقت من المخطوطة لأن الترقيم مسلسل ثم جاء عند هذه الصفحات وسقط منه الترقيم . وأكملت المخطوطة للنهاية . بباقي الصفحات . ( 2 ) الفصد : معناه شق ، قال الليث الفصد هو قطع العروق انظر بن منظور « لسان العرب » ج 4 ص 333 .
البرد الموشى في صناعة الإنشا — صفحة 199 | موسي بن حسن الموصلي الكاتب / عفاف سيد صبرة