يداخلنا شك « 1 » في وداده ، ولسنا ننكر ما تجن ضمائره من الإخلاص ، وتنطوي عليه سرائره من الاختصاص ولسنا ننكر محبته وولاءه ، ولا نجهل مراعاته ووفاءه .
ما يقال في الجوابات على الرقعة :
بالشكر لمن فعل فعلا على وجه الاختصار « 2 » بارك اللّه فيك ، زاد اللّه في همتك ، كثر اللّه من أمثالك تحققنا اجتهادك ، شكرنا همتك أتيت بالصواب ، أصبت الغرض ، هكذا تكون الهمة ، هكذا يكون المجتهد ما خاب الظن فيك ، ما أخطأ فيك الحساب ، أجدت واجتهدت ، أتيت بالجيد ، ما فعلت قليلا أفلحت وأنجحت وشدت فيما فعلت للّه درك ، أحسنت كل الإحسان « 3 » ، ما أخطأت القصد ، أصبت كل الإصابة ، ما أخطأت فيك الفراسة ، استوجبت الشكر ، عملت الصواب هكذا كان فيك الرجاء ، ما ضاع تخيلنا فيك « 4 » ما ضاعت الشفقة عليك ، هكذا يكون الغلام ، هكذا يكون الناصح ، مثلك من لا يضيع / فيه ، مثلك من لا يهمل ، مثل يستحق الشكر ، مثلك من لا يضيع فيه ، حقوقه لا أعدمنا همتك ، وهو كثير غير محصور .
نسخة منشور بالإقطاع على قافية واحدة :
الحمد للّه على نعمه ، حمدا يستدعي المزيد ، ويستولي من الأماني كل بعيد ، ويجدد الموهبة في كل يوم جديد ، وأشهد أن لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له ذي العرض المجيد ، الفعال لما يريد ، وأشهد أن سيدنا محمد عبده ورسوله الهادي إلى صراط العزيز الحميد - صلى اللّه عليه من رسول بلغ عن اللّه تعالى « 5 » ما أرسل به من وعد ووعيد ، وجاهد في اللّه حق جهاده غير وكل ولا
هامش
( 1 ) نسخة ب شك . س ، ح شد .
( 2 ) نسخة ب الاختصاص . س ، ح الاختصار .
( 3 ) نسخة ب أحسنت ما أخطأت . وسقطت كل الاحسان .
( 4 ) نسخة ب ما ضاع تخلنا . س ، ح ما ضاع تخيلنا فيك .
( 5 ) سقطت كلمة تعالى من نسخة ب .