ألسنة الورى « 1 » له بالتهاني وبلغه أقصى الإرابات والأماني .
جواب : ورد الكتاب الكريم بالتهنئة التي حصل « 2 » بها هناء العيش وأقبلت محفوفة بعسكر من المسرات وجيش فطلع البشر إذا طلعت ولمعت البشرى من سطورها حين لمعت « 3 » ، وقرأناها فكانت خير جملة قرئت وسمعت ، نبهت على الوداد المحض والإخلاص ، الذي ما لإبرامه نقض « 4 » ، فاللّه يجعل الأعياد للمقر لبوسا ويدفع عنه كل مضرة وبؤس بمنه ولطفه إن شاء اللّه .
تهنئه بشهر رجب « 5 » :
وتهنئة من رجب بلياليه المضيئة وأيامه الوضيئة يتلألأ بالسعادة طالعه وتبشر بالبشرى « 6 » طلائعه أسعد اللّه وروده إليه وصدوره وملأ بالتوفيق أواخره وصدوره وجعل جنابه محرما على الحوادث كما حرم رجبا على كل غايث .
جواب : وردت تهنئة بالأشهر المحرمة « 7 » ومتقدم مقدم المواقيت المعظمة ، استجاب اللّه فيه دعا الأنام له ، وبسط بالخيرات أنامله ، « 8 » وهنأه بليالي الشهر الأصب « 9 » معودا من كل وصب « 10 » موقي زمانه الزمان مقابلا بالأماني « 11 » والأمان .
هامش
( 1 ) نسخة ب له . س ، ح ألسنة الورى له بالتهاني .
( 2 ) نسخة ب يحصل س ، ح حصل .
( 3 ) نسخة ب حسن لمعت . س ، ح حين لمعت .
( 4 ) نسخة ب ما لا يرى فيه نقض . س ، ح ما لإبرامه نقض .
( 5 ) أنظر ما كتب عن شهر رجب .
( 6 ) نسخة ب سقطت الفقرة « وتبشر بالبشرى طلائعه » .
( 7 ) الأشهر الحرم : هي الشهور التي كان يحرم فيها القتال وهي : ذو الحجة ، وذو القعدة ، والمحرم ، ورجب .
( 8 ) نسخة ب على الخيرات . س ، ح بسط بالخيرات أنامله .
( 9 ) الشهر الأصب : المقصود به شهر رجب وسمي الأصب لأن اللّه تعالى يصب فيه الرحمة على عباده .
( 10 ) نسخة ب سقط منها الفقرة « ومعودا من كل وصب » .
( 11 ) نسخة ب مقابله بالأماني . س ، ح مقابلا بالأماني .