مطلع العلاء أشعته من السعد بأدومه ، ومن المجد بأعظمه ومن الحظ بأعلاه وأعلمه ، ومن الجد بأكرمه ، ولا برحت السيوف من خدمه ، والرماح من أعوان قلمه .
دعاء آخر : أدام اللّه قدرة الجناب ، وخصه بالباع الأطول والسعد الأكمل ، والسؤدد الأفضل والحظ الأجزل ، ولا زال يحلي أجياد الملك بعقود آرائه ، ويحل عقد المطالب بسني إعادته وإيدائه ويورد ويصدر بتوفيق اللّه لأغراضه وإنجائه / ويمتع الأسماع والأبصار برواية مناقبه ورواته .
دعاء آخر : ولا زالت الدول بادالته خالية الأعطاف آمنة الأطراف سريعة الألطاف ، عذبة النطاق مبتسمة الثغور عن شنب الإنصاف متنسمة الزهور بنشر الحمد « 1 » الذي مالها عنه انصراف .
دعاء آخر : ولا زالت أيامه بقلائد السعود حالية ، وسيرته لمحاسن السير حاوية ، ونار انتقامه على الأعداء مضرمة حامية ومكارم يده لركائب الآمال إلى جانبه سائقة حادية .
دعاء آخر : ولا زالت أفعاله للّه خالصة ، والخطوب عنها على الأعقاب ناكصة « 2 » ، وظلال الإقبال ممدودة بجنابه غير منسوخة ولا قالصة « 3 » ووظائف الألطاف لديه موفرة انبساطها غير متخفية ولا ناكصة .
دعاء آخر : أدام اللّه أيام الجناب ، ومد ظله الظليل على كل عام وخاص ، وأفاض فضله الجزيل على كل دان وقاص ، ومكن سوطه الوبيل « 4 » على كل عاد وعاص ، واستخدم له من الخلق ألسنة الحمد وضمائر الإخلاص .
هامش
( 1 ) نسخة ب تثير . س ، ح ينشر الحمد .
( 2 ) ناكصة : راجعة على أعقابها أنظر « قاموس المحيط » .
( 3 ) قالصة : واثبة ومرتفعة .
( 4 ) نسخة ب الوفيل . س ، ح الوبيل ومعناه السوط الشديد القاسي . أنظر « قاموس المحيط » .