2 - ويذب عن الأمة من عدو في الدين .
3 - وعمارة البلدان باعتماد مصالحها ، وتمهيد سبلها ومسالكها .
4 - وتنفيذ ما يتولاه المسلمون من الأموال بسنن الدين ، من غير تحريف في اخذها واعطائها .
5 - ومعاناة المظالم والاحكام بالتسوية بين أهلها ، واعتماد النصفة في فصلها ، وإقامة حدود الله على مستحقيها ، من غير تجوز فيها ، ولا تقصير عنها .
أقام الصحابة - رضي الله عنهم - أبا بكر - رضي الله عنه - مقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم عمر ، ثم عثمان ، ثم عليا - مع خلاف عليه - رضي الله عنهم أجمعين - ثم لم يزل العمل جاريا على ذلك حتى الآن ، بلا خلاف فيه بين المسلمين .
( ابن رضوان : الشهب اللامعة : الباب الأول )
- 2 - نصل فيما يلزم الامام من أمور الأمة وهي عشرة أشياء :
1 - حفظ الدين على أصوله المستقرة ، وما اجمع عليه سلف الأمة ، وان نجم مبتدع فيه ، أو زاغ ذو شبهة عنه ، أوضح له الحجة ، وبين له الصواب واخذه بما يلزمه من الحقوق والحدود ، ليكون الدين محروسا من خلل ، والأمة ممنوعة من زلل .
2 - تنفيذ الاحكام بين المتشاجرين ، وقطع الخصام بين المتنازعين ، حتى تعم النصفة ، فلا يتعدى ظالم ، ولا يضعف مظلوم .
3 - الحماية والذب عن الحريم ، ليتصرف الناس في المعايش ، وينتشروا في الاسفار آمنين من تغرير بنفس أو مال .
4 - إقامة الحدود ، لتصان محارم الله تعالى عن الانتهاك وتحفظ الأمة عن اتلاف واستهلاك .