واما بالحجر عليه من غير عصيان ولا مشقة ، فان حمدت سيرة الحاجز ، حاز اقراره ، والا أعين عليه الامام ، حتى يستقل بأمره ويستبد بسلطانه « 239 » .
قلت : وعلى شرط ان لا تؤدي القدرة على ذلك إلى ما هو أعظم في الفساد فان تعذر العلم وهي :
الفاتحة الثامنة :
سقط اعتباره اكتفاء بمراجعة العلماء عند وقوع النوازل .
« وليس في « 241 » ذلك ما يخالف مقتضى الدليل » ثم مضى في تقريره إلى أن قال : إذا « 242 » انعقدت الإمامة لمنفك عن رتبة الاجتهاد ، وقامت له الشوكة ، ومالت اليه القلوب « 243 » وخلا الزمان من « 244 » قرشي مستجمع لشروط الإمامة ، وجب استمراره على الإمامة المعقودة له » .
هامش
( 239 ) استند على مقدمة ج 2 ص 691 - 692 .
( 240 ) الغزالي : أبو حامد محمد بن محمد بن محمد بن أحمد الغزالي ، الملقب حجة الاسلام زين الدين الطوسي الشافعي ، أعظم مفكري الاسلام على الاطلاق ، وفيلسوف المسلمين الأكبر أهم كتبه : « إحياء علوم الدين » في التصوف والأخلاق ، « وتهافت الفلاسفة » في نقد الفلسفة يونانية كانت أو اسلامية ومقاصد الفلاسفة ومعيار العلم ومحك النظر والقسطاس المستقيم في المنطق ، ثم المنقذ من الضلال ، وهو ترجمة حياته الروحية ، وله المقصد الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى ، وإلجام العوام ، والاقتصاد في الاعتقاد ، وله في الفقه « الوسيط » و « البسيط » والوجيز والخلاصة في الفقه ، وله في أصول الفقه كتابه الخالد « المستصفي » وكتبه كثيرة وأجل من أن تحصى في هذا الهامش ، وقد ولد الغزالي عام 450 ه - 1058 م وتوفي عام 505 ه - 1111 م .
وفيات الأعيان ج 4 ص 216 - 219 وطبقات السبكي ج 4 ص 101 .
وتبيين كذب المفترى 291 - 360 ومؤلفات الغزالي للدكتور عبد الرحمن بدوي ، القاهرة 1961 ، ومؤلفات لا تحصى في مختلف اللغات عنه ، وترجمات لكتبه إلى أغلب اللغات .
( 241 ) ه . و . في : غير موجودة .
( 242 ) ه . و : فإذا .
( 243 ) و : زيادة الناس .
( 244 ) ج . د . ه . ب : عن قرشي .