المقدمة
في جنوب إيران مدينة تاريخيّة عرفت بعلمائها تسمى شوشتر ، وقد غرّب هذا الاسم إلى تستر ، بها قبر الصحابي المعروف البراء بن مالك الخزرجي الأنصاري ( ر .
ض ) ، وذكر المؤرخون انّ سكانها من العرب والفرس ، ومن شدة ورعهم دعيت بلدهم « دار المؤمنين » خرج منها علماء كبار ، منهم :
1 - شيخ الصوفية سهل بن عبد اللّه بن يونس بن عيسى التستري صاحب ذي النون المصري المتوفى رحمه اللّه سنة 283 ه وقيل 273 ه ، صاحب كتاب رقائق المحبين ، وتفسير القرآن .
2 - أبو جعفر أحمد بن يحيى التستري .
3 - أسد اللّه بن إسماعيل التستري .
4 - أمين الواعظين التستري أسد اللّه بن أبي القاسم . وغيرهم « 1 » .
في هذه المدينة التاريخية اليوم ، شيخ جليل ، متبحر ، صدوق ، عالم ، عامل ، فقيه ، من فطاحل الأدباء ، وكبار علماء الرجال في العالم الاسلامي ، ومرجع كبير من مراجع الشيعة الإمامية في العصر الحاضر ، ومن المؤيدين بالفيض الرّباني .
بدأ هذا النحرير حياته العلمية منذ نعومة أظفاره بهمة عالية ودأب لا يعرف
هامش
( 1 ) - راجع معجم المؤلفين لعمر رضا كحالة ج 14 ، ص 100 - 102 حيث ذكر 37 عالما ترجم لهم في مجلدات كتابه الأربعة عشر .