پرش به محتوای اصلی

الأوائل — صفحه 380

پدیدآورندگان:

ص۳۸۰
ولو كان يهدى للجليل بقدره * لقصّر علو البحر عنك ونائله
ولكنّنا نهدي إلى من نجلّه * وإن لم يكن في وسعنا ما يشاكله
وفيه : قيل انّ بزرجمهر قال لأهل الحبس ، اسألوا الملك أن يرزقكم مكان الأدم الأترج ، ليكون القشر لطيبكم ، ولحمته لفاكهتكم ، والحماص لصباغكم ، والحبّ لدهنكم . فكان ذلك اوّل ما عرفت به حكمته . ولعلّ المراد بالحماص ان صحّت النّسخة : جفّه وانضمامه . ففي القاموس : تحمّص اللحم ، جفّ وانضمّ . في ديوان المعاني : اوّل من ذكر الفالوذ أبو الصّلت ، جاهلي ، يذكر عبد اللّه بن جدعان :
له داع بمكة مشمعلّ * وآخر فوق دارته ينادي
إلى روح من الشّيزي « 340 » عليها * لباب البرّ يلبك بالشّهاد
والمراد بقوله « وآخر » أبو قحافة أبو أبي بكر . في الصّحاح : معد يكرب بن الحارث بن عمرو أخو شرحبيل يلقّب بالغلفاء لأنّه اوّل من غلّف بالمسك كما زعموا . في الأغاني ، عن صدقة بن عبيد المازني ، قال : أولم « 341 » عليّ أبي لمّا
پاورقی
( 340 ) - القصعة . ( 341 ) - عمل وليمة .
الأوائل — صفحه 380 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري ) / قيس آل قيس