پرش به محتوای اصلی

الأوائل — صفحه 213

پدیدآورندگان:

ص۲۱۳
أعداءهم . قالت قريش : دع هذا عنك ، وحرّش بين القوم . وهو اوّل من رمى بنفسه وفرسه أصحاب النبي ( ص ) وأنشب الحرب ، وأسّر ابنه وهب يومئذ ، ثمّ قدم على النّبي ( ص ) يريد الفتك به ، فأخبره خبره ، فأسلم وشهد الفتح معه ( ص ) ، وأطلق ( ص ) ابنه له حين أسلم . في الأنساب : اوّل أسير فدي من أسراء بدر أبو وداعة السّهمي ، وكانت قريش قالت : لا تعجلوا في فداء أسراكم ، فيأرب بكم محمد ، فخرج المطّلب بن أبي وداعة سرّا حتى فدى أباه بأربعة آلاف درهم ، فشخصوا بعده ففدوا أسراهم . في العقد : قال أبو الحسن ، كانت وقعة الجمل في النّصف من جمادي الآخرة ، التقوا ، فكان اوّل مصرع فينا طلحة بن عبيد اللّه ، أتاه سهم غرب فأصاب ركبته ، فكان إذا مسكوه فتر الدّم ، وإذا تركوه انفجر ، فقال لهم : اتركوه ، فإنّما هو سهم أرسله اللّه « 250 » . وفيه : لمّا نزل محمد بن أبي بكر مصر ، وصيّر معاوية اليه ، معاوية بن خديج الكندي ، تفرّق عن محمد من كان معه ، فتغيّب ، فدلّ عليه ، فأخذه وضرب عنقه ، ثمّ بعث برأسه إلى معاوية ، فكان أوّل رأس طيف به في الإسلام . في مقاتل الطالبيين ، عن مغازي محمد بن إسحاق ، في غزوة مؤتة ، وشهادة جعفر الطيّار ، قال : قال كعب بن مالك يرثي جعفر بن أبي طالب الطيّار :
پاورقی
( 250 ) - روى هذا الخبر صاحب الاستيعاب بشكل آخر وذكر في اوّل هذا الفصل .
الأوائل — صفحه 213 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري ) / قيس آل قيس