ثار لنا رفّ قباج ولو * كان يخاف الحين ما ثارا
فلم نزل في عجب عاجب * نأخذ ما دبّ وما طارا
فيا له يوما هرقنا به * من دم ما صدناه أنهارا
ولّى وأبقى ذكره بعده * لسائر الطرّاد أسمارا
حتى إذا نحن قضينا به * من غرر اللذّات أوطارا
رحنا وقد سمّط غلماننا * خرائطا تحمل أوقارا
ولشرشير في زرّق وشاهين « 330 » :
تقنّصت من هضبة زرّقا * وأحرزت من رهوة سوذنيقا
فهذا أتيت به أقمرا * دقيق المحاسن حلوا رشيقا
يقرّ العيون ويضني القلو . . . * . . ب ويشجي العدوّ ويرضي الصديقا
تقبّى قباءين وشيا ثمينا * وبردا تضمّن رقما أنيقا
[ يلوكهما ] ذهب في لجين * كمشقك في الرقّ خطا دقيقا « 331 »
تشرّب [ قائمتاه ] الخلوقا * وتكمل ناظرتاه العقيقا
وهذا أتيت به أنمرا * مليح الشمائل ندبا خليقا
يفكّ الرهون ويقضي الديو . . * . . ن ويدني النديم ويغني الرفيقا
تقول ذناباه جزع يمان * وتحسب في مقلتيه حريقا
وهذا فذو جؤجؤ ناهد * تبطّن رقّا متينا صفيقا
يواشك في الطيران الريا . . . * . . . ح ويسبق في النزوان الحريقا
هامش
( 330 ) لم أعثر على القصيدة فيما بين يدي من مصادر .
( 331 ) في الأصل كلمة مطموسة .