فكأنها والماء ينطح صدرها * والخيزرانة في يد الملّاح
جون من العقبان تبتدر الدجى * تهوى بصوت واصطفاق جناح
ولقيس بن الجهم [ كذا وجد ] « 291 »
أجالد صفّهم ولقد أراني * على زوراء تسجد للرياح « 292 »
إذا قطعت براكبها خليجا * تذكّر ما عليه من جناح « 293 »
يقول أنا اليوم اجالد صفّهم ولقد كنت على حال غير هذه ، زوراء تسجد للرياح يعني السفينة تطيع الريح حيث مالت بها فإذا سارت تذكر راكبها ذنوبه خوفا أن يدركه الغرق .
وللحسين بن الضحّاك
رحلنا غرابيب زيّافة * بدجلة في موجها الملتطم « 294 »
سوابح أيقنّ ألّا فرار * دون مباركة المعتصم « 295 »
هامش
( 291 ) هكذا جاء اسم الشاعر ، وعبارة كذا وجد بخط الناسخ ، والأبيات لبشر بن أبي خازم .
( 292 ) في الديوان 47 - 48 قرواء بدل زوراء ، وفي نهاية الإرب 1 / 256 أطاعن بدل أجالد .
( 293 ) اعترضت بدل قطعت .
( 294 ) اشعار الخليع ص 97 [ ركبنا بدل رحلنا ، رفافه بدل زيافه ] .
( 295 ) البيت غير موجود في اشعار الخليع .