تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع أحاديث الشيعة — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
فاطمة بنت أسد بن هاشم أم علي بن أبي طالب عليه السلام وقالت يا رسول الله أعتق خادمي فلانة فقال أما انك ما قدمت من خير تجديه . الخبر ( يأتي ما يقرب ذلك في رواية محمد بن جمهور ( 6 ) من باب ( 16 ) جواز الوصية بالكتابة فلا حظ ) . ( 14 ) كا 3 ج 7 - يب 173 ج 9 - علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد ( بن عثمان - كا ) عن ( الحلبي عن - يب ) أبى عبد الله عليه السلام قال : قال له رجل : انى خرجت إلى مكة فصحبني رجل وكان زميلي ( 1 ) ، فلما ( أن - كا ) كان في بعض الطريق مرض وثقل ثقلا شديدا ، فكنت أقوم عليه ثم أفاق حتى لم يكن عندي به بأس ، فلما ( أن - كا ) كان ( في - يب ) اليوم الذي مات فيه أفاق ، فمات في ذلك اليوم فقال أبو عبد الله عليه السلام : ما من ميت تحضره الوفاة الا رد الله عز وجل عليه من سمعه وبصره وعقله للوصية ، أخذ الوصية أو ترك ( 2 ) ، وهي الراحة التي يقال لها : راحة الموت فهي حق على كل مسلم . فقيه 133 ج 4 - روى محمد ابن أبي عمير عن حماد بن عثمان قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : مامن ميت تحضره الوفاة ( وذكر مثله ) . ( 15 ) يب 173 ج 9 - محمد بن يعقوب عن كا 3 ج 7 - الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الحسن بن علي عن حماد بن عثمان عن الوليد بن صبيح قال : صحبني مولى لأبي عبد الله عليه السلام يقال له : ( أعين ) فاشتكى أياما ثم برأ ، ثم مات فأخذت متاعه وما كان له ، فأتيت به أبا عبد الله عليه السلام وأخبرته أنه اشتكى أياما ثم برأ ( ثم مات - كا ) قال : تلك راحة الموت أما أنه ليس من أحد يموت حتى يرد الله عز وجل من سمعه وبصره وعقله للوصية أخذ أو ترك . الدعائم 345 ج 2 - عن جعفر بن محمد عليهما السلام أنه قيل له :
هامش
( 1 ) الزميل : الرفيق في السفر - وهو الرديف أيضا - اللسان . ( 2 ) آخذ الوصية أو تارك - خ كا .