وللصوفية عنه حكايات غريبة « 1 » وأمور / مستطرفة عجيبة ، وذكر فارس البغدادي أن اسمه محمد بن إسماعيل ، ولقبه خير ، وكان قد عمر مائة وعشرين « 2 » سنة ، ومات سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة ، ولما مات رآه بعض أصحابه في المنام فقال له : ما فعل اللَّه بك ؟ قال : لا تسألني « 3 » عن هذا ، ولكني « 4 » استرحت « 5 » من دنياكم الوضرة * وأبو منصور مقرب ابن الحسن بن الحسين النساج ، من أهل بغداد ، كان شيخا صالحا تاليا للقرآن ، سمع أبا يعلى محمد بن الحسين بن الفراء وأبا الحسين محمد بن علي بن المهتدي باللَّه وأبا جعفر محمد بن أحمد بن « 6 » مسلمة « 7 » وغيرهم ، لم ألحقه ، وحدثونا عنه وأثنى « 8 » مشايخنا عليه ، روى لي عنه أبو البركات إسماعيل بن أبي سعد الصوفي ، وتوفى في ربيع الأول سنة ثلاث وعشرين وخمسمائة ببغداد * وابنه أبو [ بكر - « 9 » ] أحمد بن مقرب ابن النساج ، كان
هامش
( 1 ) من م ، وفي الأصل : غربية .
( 2 ) وفي م : عشرون .
( 3 ) وفي م : سألني .
( 4 ) من م ، وفي الأصل : لكن .
( 5 ) التصويب من تاريخ بغداد 8 / 347 ، وفي الأصل : اسرحت ، وفي م : لشرحت .
( 6 ) سقط من م .
( 7 ) وفي م : المسلمة .
( 8 ) من م ، وفي الأصل : أثنوا .
( 9 ) من العبر 4 / 180 .