أصحاب المرويات « 1 » والراغبين في الجهاد [ و - « 2 » ] الذابين « 3 » عن حريم الإسلام المتعصبين لأهل السنة ، كثير الصلاة والصيام والصدقة ، ورد نيسابور في حياة أبى بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة ورآه ولم يحدث عنه تورعا ، سمع أبا بكر محمد بن أحمد بن إدريس الحلبي بحلب ، وأبا على محمد بن سعيد الحافظ الحراني بالرقة « 4 » ، وأبا إبراهيم إسماعيل بن إبراهيم القطان بنيسابور وغيرهم ، روى عنه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ وذكره في التاريخ ، فقال : أبو الحسن اليزدي كان سمع بأصبهان في صباه من جماعة ، فحدثني أنه لم يصل إلى سماعاته منهم ، وذهبت سماعاته بأصبهان ، وسمع بالشام ، وخرج من نيسابور بعسكر كبير « 5 » إلى غزاة قاليقلا « 6 » سنة أربع وخمسين وثلاثمائة « 7 » فسمعت أبا الحسن علي بن محمد الوراق يقول خرجنا مع أبي الحسن اليزدي من طرسوس ونحن متوجهون إلى غزاء الروم ، فلما توجهنا للقتال كان شعارنا يزد « يا منصور » ، قال الحاكم وسمعته يقول : وقعنا في حرب الروم عند متوجهنا إلى الغزو إلى أمر عظيم ،
هامش
( 1 ) ووقع في م : المروان - مصحفا .
( 2 ) من م .
( 3 ) في م : الزابين .
( 4 ) وفي م : ومالوقة - مصحفا .
( 5 ) من م ، وفي الأصل : كثير .
( 6 ) وفي م : فالمشمعل - كذا - مصحفا .
( 7 ) من هنا إلى « أطول من هذا » سقطت من م .