تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنساب ( ط . دائرة المعارف العثمانية ) — صفحة 398

مساهمون:

ص٣٩٨
ما بلغني « 1 » أن عسكر الإسلام لما وردوا مرو كان بقرية مسفرى أمير « 2 » يقال له هرمز فهرب ، فقالت العرب : هرمز فرّ ، فبقي الاسم عليها - واللَّه أعلم ، كان خرج منها جماعة من المشاهير والعلماء ، منهم أبو هاشم بكير ابن ماهان الهرمزفرهى ، كان ممن سعى في دولة بنى العباس ونقل الخلافة من بنى أمية ، ولما مات أبو رياح النبال اجتمعت الشيعة بالكوفة وكتبوا إلى الإمام من جماعتهم بموت أبى رياح « 3 » وسألوه أن يولى عليهم رجلا « 3 » ، وكان رسولهم بكتابهم إلى الإمام أبو هاشم بكير « 4 » بن ماهان « 5 » من قرية هرمزفره وابتاعوا له عطرا ومضى على حمار له كأنه عطار حتى قدم الشراة ، فأتى الحميمة فكان يدور بالعطر ، ويبيع بأرخص مما كان يبيعه غيره إلى أن وقع إلى محمد بن علي وأبلغه الكتاب ، فولى أمرهم أبا الفضل سالم الأعمى وهو يومئذ بصير ، ولبكير « 4 » جد في أمر بنى العباس * وإبراهيم بن أحمد بن إبراهيم « 6 » الهرمزفرهى ، سمع علي بن خشرم وسليمان بن معبد السنجي « 7 » وغيرهما ، كذا ذكره أبو زرعة السنجي *
هامش
( 1 ) وفي م : بمعنى . ( 2 ) من م ، وفي الأصل : أميرا . ( 3 - 3 ) سقطت من م . ( 4 ) وفي كتاب الوزراء والكتاب للجهشياريّ ص 83 : بكر . ( 5 ) وفي م : القصة ، وما بعدها إلى آخر الترجمة سقطت من م . ( 6 ) زيد في الأصلين : الفرار - كذا ، وليست الزيادة في اللباب ولا في معجم البلدان . ( 7 ) من الأنساب 7 / 263 والمعجم ، وفي الأصل : التبخى ، وفي م : السجى - ، وفي اللباب : السبخى .