ومذاكرتهم ، وأصله من الفرس ، وكان داود جده من دير قنى ، وكان من وجوه الكتاب ، وكذلك أبوه عيسى ولم يزل علي بن عيسى من حداثته معروفا بالستر « 1 » والصيانة والصلاح والديانة ، وعزل عن الوزارة وأخرج إلى مكة ثم ردت الوزارة إليه ، فأنشأ بعض الناس يقول فيه :
بحسبك « 2 » أنى لا أرى لك عائبا * سوى حاسد والحاسدون كثير
وأنك مثل الغيث أما سحابه * فمزن وأما ماءه فطهور
وكانت ولادته في جمادى الآخرة « 3 » سنة خمس وأربعين ومائتين ، ومات في ذي الحجة سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة * وأبو الحسن علي بن إسحاق ابن إبراهيم الوزير ، من أهل أصبهان ، روى عن أهل بلده والعراقيين ، « 4 » وإنما لقب بالوزير لأنه كان يقوم بحوائج أبى مسعود الرازيّ « 4 » ، وحدث عن أبي كريب محمد بن العلاء الهمدانيّ وإسماعيل بن موسى ابن بنت السدي « 5 » وعلي بن بشر بن عبد الملك وغيرهم ، روى عنه عبد العزيز بن محمد بن الحسن الخفاف وأبو عبد اللَّه الحسين بن عبد اللَّه بن سليمان بن حمزة بن مسلم الأصبهاني ، وقال : ثنا علي بن إسحاق بن إبراهيم المعروف بوزير أبى مسعود ، و « 6 » توفى سنة سبع وتسعين ومائتين .
هامش
( 1 ) من تاريخ بغداد ، ووقع في الأصل : بالسير .
( 2 ) من تاريخ بغداد ، وفي الأصل : فحسبك .
( 3 ) ومثله في تاريخ بغداد ، ووقع في م : الأولى - خطأ .
( 4 ) سقطت من م .
( 5 ) راجع الأنساب 7 / 111 .
( 6 ) ليس في م .