الحناط « 1 » وعامر بن صالح ويحيى بن أبي زائدة وأبى حفص الأبار وعبد الرحمن ابن محمد المحاربي ، قال أبو حاتم بن حبان : روى عنه أحمد بن الحسن ببغداد ، و « مبارك » التي ينسب إليها : الدجلة فوق واسط ، دخلتها ، مات سنة إحدى وثلاثين ومائتين ، وقال غيره : في ذي القعدة . قلت : روى عنه « 2 » مسلم بن الحجاج القشيري وأبو زرعة الرازيّ وأسيد بن عاصم الأصبهاني * ومن القدماء الذين كانوا ينزلونها : منصور بن زاذان الواسطي ، مولى عبد الرحمن « 3 » بن أبي عقيل الثقفي ، يروى عن الحسن وابن سيرين وقتادة أبى قحذم ، روى عنه عبيد اللَّه بن عمر وشعبة والضحاك بن حمزة ومسلم بن سعيد وهشيم ، وهو الّذي يروى عنه هشيم ويقول « حدثنا منصور بن أبي المغيرة » كان كنية زاذان : أبو المغيرة ، قال / أبو حاتم ابن حبان : كان منصور بن زاذان من المتقشفة المتجردين للدين ، وكان ينزل المبارك - قرية من قرى واسط على الدجلة دخلتها ، ومات سنة تسع وعشرين ومائة ، وقد قيل : إنه مات في الطاعون سنة إحدى وثلاثين ومائة ، وخرج في جنازته المسلمون واليهود والنصارى والمجوس يبكون عليه . قال ابن أبي حاتم « 4 » : منصور بن زاذان الواسطي كان ينزل المبارك ، وهو مولى عبد اللَّه بن أبي عقيل ، أثنى عليه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين ووثقاه * وأبو الهذيل حصين بن عبد الرحمن السلمي المباركي ،
هامش
( 1 ) م : « الحافظ » خطأ .
( 2 ) وراجع تهذيب التهذيب 4 / 191 وتاريخ بغداد 9 / 38 : سليمان بن داود .
( 3 ) وانظر ما يأتي من الجرح والتعديل .
( 4 ) في الجرح والتعديل ج 4 ق 1 ص 172 .