تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنساب ( ط . دائرة المعارف العثمانية ) — صفحة 48

مساهمون:

ص٤٨
المالكي ، من أهل بغداد ، حنبلي المذهب ، وإنما قيل له « المالكي » لأن أصله من قرية على الفرات يقال لها « المالكية » « 1 » ، شيخ مقرئ ، صدوق صالح ، سديد السيرة ، قيم « 2 » بكتاب اللَّه تعالى - يعنى قرأ القرآن بروايات على القراء ، ويقرئ الناس ، ويعمل الخفاف ويتعيش بها ، سمع أبا الخطاب نصر بن أحمد بن البطر وأبا المعالي ثابت بن بندار البقال وأبا الحسين المبارك بن عبد الجبار بن الطيوري « 3 » ، سمعت منه أجزاء في دكانه بدرب الدواب ، وكانت ولادته في شوال سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة . « 4 » وأبو عمرو عثمان بن عبد الرحمن المالكي الزهري ، المعروف بالوقاصى « 5 » من ولد سعد بن أبي وقاص رضى اللَّه عنه ، وقيل له « المالكي » لأن
هامش
( 1 ) قال ياقوت : ( المالكية ) [ قريتان ، إحداهما ] قرية على باب بغداد ، والأخرى على باب الفرات - أه . ثم قال في الآخر : قال أبو زياد : ومن مياه عمرو ابن كلاب : المالكية . ( 2 ) م : « هم » . ( 3 ) في اللباب « الصيرفي » كذا . ( 4 ) وابنه عبد الخالق بن عبد الوهاب ، روى عن أبي المعالي أحمد بن محمد البخاري البزار وأبى القاسم هبة اللَّه بن محمد بن الحسين وأبى عبد العزيز كادش وغيرهم ، وتوفى شوال سنة 592 وقد نيف على الثمانين ، وهو من المكثرين - ياقوت في معجم البلدان . ( 5 ) وهو عثمان بن عبد الرحمن بن عمر بن سعد بن أبي وقاص مالك ، راجع ترجمته في تهذيب التهذيب 7 / 133 وتاريخ بغداد 11 / 279 والمجروحين لابن حبان 2 / 28 وغيرها .