تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنساب ( ط . دائرة المعارف العثمانية ) — صفحة 41

مساهمون:

ص٤١
ابن أبي طالب رضى اللَّه عنه ، ثم ولاه الماصر ، وكان من أول من مصّر الفرات ودجلة فسمى « قيس الماصر » ، والنسبة إليه : « الماصري » ، وكانا ممن خرجا مع عبد الرحمن بن الأشعث أيام الحجاج مع القراء ، فلما هزم ابن الأشعث هرب عبد العزيز بن عمر بن قيس مع أهله إلى أصبهان ، وأقام عمر بن قيس الماصر بالكوفة ، روى عنه الكوفيون ، وتزوج عبد العزيز بأمّ البنين بنت الزبير بن مشكان ، وتزوجوا في الزبير ، وتزوج فيهم الزبير بن مشكان ، فهذه قصة قيس الماصر . وأما أبو بشر يونس ابن حبيب فهو من مشاهير المحدثين بأصبهان ، سمع ابا داود سليمان بن داود الطيالسي والحسين « 1 » بن حفص وقتيبة بن مهران وبكر بن بكار وعامر ابن إبراهيم ومحمد بن كثير الصنعاني - سمع منه بمكة - وغيرهم ، وهو رواية السنن للطيالسى ، روى عنه أبو عوانة يعقوب بن إسحاق الأسفرايني وأبو محمد عبد اللَّه بن جعفر بن أحمد بن فارس الأصبهاني وأبو محمد عبد الرحمن ابن أبي حاتم الرازيّ وقال : كتبت عنه بأصبهان وهو ثقة ، وقال أبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم : سألت أبا مسعود أحمد بن الفرات ، قلت : مثلك إذا كان ببلد لم نحب « 2 » أن نكتب عن أحد حتى نسألك عنه ، فعمن ترى أن أكتب ؟ فقال : يونس بن حبيب ! بدأ به من بين جماعة محدثيهم . قلت : توفى قبل الثلاثمائة .

3599 - المافرّوخي

بفتح الميم والفاء بينهما الألف والراء المضمومة
هامش
( 1 ) م : « الحسن » . ( 2 ) في الجرح والتعديل ج 4 ق 2 ص 238 المطبوع « لم يجب » .