تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنساب ( ط . دائرة المعارف العثمانية ) — صفحة 491

مساهمون:

ص٤٩١
وكان إماما زاهدا ورعا عارفا بالقراءات « 1 » وعللها ، رحل إلى العراق والشام في طلب أسانيد القراءات « 1 » ، سمع بنيسابور أبا بكر « 2 » محمد بن إسحاق « 2 » ابن خزيمة وأبا العباس « 2 » محمد بن إسحاق « 2 » الثقفي وأبا العباس الماسرجسي وغيرهم ، سمع منه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ في جماعة آخرهم أبو سعد « 2 » أحمد بن إبراهيم « 2 » المقرئ ، « 3 » وذكر الحاكم في التاريخ فقال : أبو بكر بن مهران المقرئ ، إمام عصره في القراءات ، وأعبد من رأينا من القراء ، وكان مجاب الدعوة ، قرأنا عليه ببخارا كتابه المصنف في القراءات - وهو كتاب الشامل - سنة خمس وخمسين وثلاثمائة ، ثم حمل إلى أبى جعفر المعيد بنيسابور سنة سبع وستين أصوله ، فانتقيت عليه أجزاء سمعوها منه ، ثم قال : مرض أبو بكر بن مهران في العشر الأواخر من شهر رمضان ، ثم اشتد به المرض في شوال ، فدخلت عليه وهو لما به ، وكان يدعو لي ويشير إلى بإصبعه ، وتوفى « 2 » يوم الأربعاء السابع والعشرين من شوال « 2 » سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة ، و « 4 » هو يوم مات ابن ست وثمانين سنة ، وصلينا عليه في ميدان الظاهرية ، وتوفى في ذلك اليوم أبو الحسن العامري صاحب الفلسفة ، ورأى بعض الثقات في المنام أبا بكر بن مهران في الليلة التي دفن فيها قال فقلت : أيها الأستاذ ! ما فعل اللَّه بك ؟ فقال :
هامش
( 1 ) في م « القرآن » . ( 2 - 2 ) سقطة في م . ( 3 ) من هنا إلى ذكر وفاته رحمه اللَّه ساقط في م . ( 4 ) ومن هنا أيضا سقطة في م إلى نهاية ترجمته .