« 1 » ويقربونه إلى أنفسهم « 1 » ، وهو الّذي جمع الكتاب الكبير وسماه الأغاني ، روى عنه الزبير بن بكار قاضى مكة وأبو العيناء وميمون ابن هارون « 1 » وغيرهم ، وقيل : إنه ولد في سنة خمسين ومائة « 1 » ، ومات سنة خمس وثلاثين ومائتين * وأبو بكر ثواب بن يزيد بن ثواب الموصلي ، يروى عن إبراهيم بن الهيثم البلدي ، روى عنه أبو الحسين « 1 » محمد بن أحمد ابن الجميع « 1 » الغساني * وأبو مسعود معافى بن عمران الموصلي ، من زهاد أهل الموصل وعبادها « 2 » ، « 1 » زرت قبره بها « 1 » ، روى عن الأوزاعي ومسعر « 1 » ابن كدام « 1 » والمغيرة بن زياد « 1 » وجعفر بن برقان « 1 » ، روى عنه أحمد بن عبد اللَّه بن يونس والحسن بن بشر ومحمد « 1 » بن جعفر « 1 » الوركانى وابنه عبد الكبير وإسحاق « 3 » بن إبراهيم « 1 » الهروي « 1 » وموسى بن مروان الرقى وعبد الوهاب بن مليح المكيّ « 1 » وطبقتهم ، وثقه وكيع ، وكان سفيان الثوري يسميه ، « ياقوتة العلماء » ، وقال أحمد بن حنبل : المعافى شيخ له قدر وحال ، « 1 » وجعل يعظم أمره « 1 » ، وكان رجلا صالحا ، وسئل أبو زرعة عنه فقال : كان عبدا صالحا .
3981 - الموصلايى
بضم الميم وفتح الصاد المهملة وفي آخرها « 3 »
هامش
( 1 - 1 ) سقطة في م .
( 2 ) راجع لترجمته تهذيب التهذيب 10 / 196 والجرح والتعديل والتعديل وتاريخ الموصل وغيرها .
( 3 ) بعد اللام ألف .