ابن أبي بكر « 1 » بن « 2 » عبيد اللَّه بن عبد اللَّه « 3 » بن أبي مليكة بن عبد اللَّه بن جدعان ابن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة المليكي الجدعاني ، يروى عن عمه ابن أبي مليكة وطاوس والزهري والقاسم ، روى عنه ابنه محمد ابن عبد الرحمن ، منكر الحديث جدا ، يتفرد « 4 » عن الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات ، فلا أدرى « 5 » كثرة الوهم في أخباره منه أو من أبيه « 6 » ، على أن أكثر روايته ومدار حديثه يدور على أبيه « 6 » وأبوه « 6 » فاحش الخطأ فمن هاهنا اشتبه أمره ووجب تركه ، وهو الّذي يروى عن عمه « 7 » عن عائشة رضى اللَّه عنها حديث وزير صدوق « 7 » * وأبو الحسن على ابن زيد بن عبد اللَّه بن أبي مليكة المليكي القرشي الأعمى ، من أهل البصرة ، يروى عن أنس رضى اللَّه عنه وأبى عثمان [ النهدي ] ، روى عنه الثوري وابن عيينة وحماد بن زيد والبصريون ، كان شيخا جليلا ، وكان يهم في الأخبار ويخطئ في الآثار حتى كثر ذلك في
هامش
( 1 ) من هنا بقية نسبه ساقطة في م .
( 2 ) ليس كلمة « بن » في المجروحين .
( 3 ) وفي اللباب المطبوع « عبد اللَّه بن عبيد اللَّه » ، وراجع الأنساب 3 / 216 في ترجمة ابنه محمد .
( 4 ) م : « ينفرد » .
( 5 ) قول ابن حبان في المجروحين 2 / 54 .
( 6 ) في الأصل « ابنه » .
( 7 - 7 ) سقطة في م .
والحديث عن النبي صلى اللَّه عليه وسلم أنه قال : من ولى منكم عملا فأراد اللَّه عز وجل به خيرا جعل له وزير صدوق إن نسي ذكره وإن ذكر أعانه .