وكانت ولادته « 1 » في ذي الحجة « 1 » سنة ست وأربعين وثلاثمائة ، ووفاته سنة نيف وثلاثين وأربعمائة .
وأما أبو يحيى محمد بن راشد المكحولي الخزاعي الشامي ، من أهل دمشق ، عرف بالمكحولى لأنه صاحب أبى عبد اللَّه مكحول الهذلي ، من أهل الشام انتقل إلى البصرة وسكنها « 2 » ، وحدث عن مكحول وسليمان ابن موسى الدمشقيّ « 1 » وعبدة بن أبي لبابة « 1 » ، روى عنه سفيان الثوري وشعبة ويحيى « 1 » بن سعيد « 1 » القطان و « 1 » عبد الرحمن « 1 » بن مهدي وأبو نعيم و « 1 » عبد الرزاق « 1 » ابن همام « 1 » والهيثم بن جميل وأبو النضر هاشم بن القاسم وعلي بن الجعد « 1 » وغيرهم ، وسئل أحمد بن حنبل عنه فقال : ثقة ، وقال عبد الرزاق :
ما رأيت أحدا في الحديث أورع منه ، « 3 » وقال أبو النضر : كنت ارضّى شعبة بالرصافة ، فمرّ محمد بن راشد فقال شعبة : ما كتبت عن هذا ، أما إنه صدوق ولكنه شيعي - أو : قدري « 4 » ، شك أبى - قاله عبد اللَّه بن أحمد ابن حنبل ، ثم قال أحمد : حدث عنه ابن المبارك ووكيع وابن مهدي .
قال يحيى بن معين : المكحولي هو شامي دمشقي خزاعيّ ، وهو ممن هرب من مروان ونزل العراق فأقام بها حتى هلك أيام المهدي ، وكان ممن طلبه مروان بدم الوليد بن يزيد ، وذلك أن أهل دمشق قتلوا الوليد ،
هامش
( 1 - 1 ) سقطة في م .
( 2 ) وقدم بغداد وحدث بها ، أورد أبو سعد ترجمته من تاريخ بغداد 5 / 271 - 74 .
( 3 ) من هنا باقي الرسم ساقط في م .
( 4 ) إنه اتهم بالقدر وليس بقدري .