تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنساب ( ط . دائرة المعارف العثمانية ) — صفحة 23

مساهمون:

ص٢٣
حدثني صدقة بن طيسلة حدثني معن بن ثعلبة المازني حدثني الأعشى المازني - وذكر الأبيات وقال في آخره : قال : فجعل النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم يتمثلها ويقول :
وهنّ شر غالب لمن غلب
وقد ذكرت قصة الأعشى مع امرأته بتمامها في ديباجة المذيل * والإمام المشهور أبو الحسن النضر بن شميل بن خرشة بن يزيد بن كلثوم بن عنزة ابن زهير بن عمرو بن حجر بن خزاعيّ بن مازن بن عمرو بن تميم المازني « 1 » ، أصله من البصرة ، ومولده بمروالروذ ، لأن أباه خرج من البصرة وسكنها وولد النضر بها ، وخرج به أبوه زمن الفتنة هاربا من مرو الروذ إلى البصرة سنة ثمان وعشرين ومائة وهو ابن ست سنين ، وكتب بالبصرة عن ابن عون وعوف الأعرابي والبصريين ، ثم رجع إلى مرو الروذ وسكنها ، وكتب بها الحديث وتعلم الفقه وأخذ الحظ الوافر من الأدب والمعرفة بأيام الناس ، « 2 » فسكن مرو الروذ « 2 » على جهد جهيد وورع شديد ، وكان يقال له :
يا لك من درة بين مروين ضائع
يريد بالمروين : مرو ومرو الروذ ، وكان من فصحاء الناس وعلمائهم
هامش
( 1 ) وانظر الجمهرة ص 200 ، وانظر ترجمته في تهذيب التهذيب 10 / 437 والجرح والتعديل ج 4 ق 1 ص 477 ووفيات الأعيان وغاية النهاية 2 / 341 وغيرها . ( 2 - 2 ) من م ، وكان في الأصل « ثم رجع إلى مرو الروذ وسكنها » تحريف وتكرار .