ابن سوار ، وبالبصرة أبا خليفة الفضل بن الحباب الجمحيّ ، وبمكة أحمد ابن هارون بن المنذر الضرار ، « 1 » وبالأهواز عبدان بن أحمد العسكري « 1 » وأقرانهم ، سمع منه الحفاظ أبو علي الحسين بن علي وأبو محمد عبد اللَّه ابن أحمد بن سعد وأبو الحسن محمد بن يعقوب والحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ وهؤلاء حفاظ نيسابور وأئمتها ، وقد حدث عنه أبو العباس بن عقدة الكوفي بأحاديث لأبى حنيفة وغيره ، « 2 » وذكره الحاكم في التاريخ فقال :
أبو عمرو بن مطر الزاهد ، شيخ العدالة ، ومعدن الورع ، والمعروف بالسماع والراحلة والطلب على الصدق والضبط والإتقان ، رأى أبا عبد اللَّه البوشنجي وحضر مجالسه ولم يصح عنه شيء فتركه ولم يحدث عنه ، قال : ولقد حدثني النفر من أصحابنا أن صدرا من صدور أهل العلم بنيسابور قال له : يا با عمرو ، فاتك أبو عبد اللَّه البوشنجي ! فقال الرجل :
من إذا لم يسمع الشيء يمكنه ان يقول « لم أسمع » روى عنه حفاظ نيسابور ، وأعجب من ذلك أنا كتبنا عن محمد بن صالح بن هانئ عن أبي الحسن الشافعيّ عن أبي عمرو بن مطر وقد ماتا قبله ببضعة عشر سنة ، توفى أبو عمرو في جمادى الآخرة من سنة ستين وثلاثمائة وهو ابن خمس وتسعين سنة ، ودفن في مقبرة الحيرة « 3 » ، جاءنا نعيه وأنا بنسا * وابناه المحمدان أبو بكر وأبو أحمد ابنا محمد بن جعفر المطري ، [ فاما أبو بكر
هامش
( 1 - 1 ) ليس في م .
( 2 ) من هنا إلى ذكر وفاته إسقاط في م .
( 3 ) في م كأنه « الخبرة » .