تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنساب ( ط . دائرة المعارف العثمانية ) — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨
ومن مليح شعره « 1 » :
ولما وقفنا بالصراط عشية * حيارى لتوديع ورد سلام وقفنا على رغم الحسود وكلنا * يفض عن الأشواق كل ختام وشوقني « 2 » عند الوداع عناقه * فلما رأت وجدي بها « 3 » وغرامى تلثم مرتابا بفضل ردائه * فقلت هلال بعد بدر تمام
وقبلتها « 4 » فوق اللثام فقال لي * هي الخمر إلا أنها بفدام « 5 » كانت ولادته في سنة خمس وخمسين وثلاثمائة ، ومات مستهل جمادى الآخرة من سنة تسع وثلاثين وأربعمائة * وأبو بكر القاسم بن زكريا بن يحيى « 6 » المقرئ المطرز ، من أهل بغداد « 7 » ، سمع عمران بن موسى القزاز وسويد ابن سعيد وبشر بن خالد « 8 » وإسحاق بن موسى وأبا كريب الكوفي « 8 » ، روى عنه أبو الحسين بن المنادي وجعفر بن محمد الخلدى وأبو بكر ابن الجعابيّ ، وكان ثقة ثبتا نبيلا مقرئا فاضلا ، صنف المسند والأبواب
هامش
( 1 ) وأورد الخطيب أشعارا غير هذه وقال : أنشدنيها لنفسه في الزهد - إلخ . ( 2 ) من اللباب ، وفي الأصل « سوغنى » . ( 3 ) كذا بالأصل ، وفي اللباب « فلما رأى وجدي له » بالتذكير دون التأنيث وهو الأوفق لما يليه . ( 4 ) في اللباب « فقبلته » وهو الأنسب . ( 5 ) والفدام ما يوضع في فم الإبريق من الخرقة وغيرها . ( 6 ) وقع في م « وأبو القاسم زكريا بن يحيى - إلخ » خطأ . ( 7 ) ترجمته في تاريخ بغداد 12 / 441 . ( 8 - 8 ) سقط من م .