معنا الحديث - ان خطيب مشكان « 1 » قدم وعنده التاريخ الصغير « 2 » لمحمد ابن إسماعيل « 2 » البخاري عاليا ، فقصدته وأخبرت اثنين وثلاثين « 3 » من أصحاب الحديث وطلابه ، ومضينا إليه ، فصادفناه متأخرا مريضا في دار بباب الأزج ، فقرأت عليه جميع الكتاب ، « 2 » وخرج من بغداد عقيب القراءة ولم نقرأ عليه ثانيا ببغداد « 2 » ، وكان يرويه عن أبي منصور محمد ابن الحسن « 2 » بن يونس « 2 » النهاوندي عن القاضي أبى العباس « 2 » أحمد بن الحسين ابن زنبيل « 2 » النهاوندي عن أبي القاسم عبد اللَّه بن محمد « 2 » بن عبد الرحمن ابن الجليل بن « 2 » الأشقر القاضي عن الإمام أبى عبد اللَّه « 2 » محمد بن إسماعيل « 2 » البخاري رحمه اللَّه ، وكانت ولادته بمشكان في أوائل شهر رمضان سنة ست وستين وأربعمائة ، وتوفى في حدود سنة أربعين وخمسمائة بروذراور - « 2 » إن شاء اللَّه تعالى « 2 » * ورأيت في تاريخ أبى بكر الخطيب « 4 » : « 2 » أحمد بن حميد « 2 » أبو طالب المشكاني ، صاحب أبى عبد اللَّه أحمد بن حنبل ، روى عن أحمد مسائل « 5 » تفرد بها « 5 » ، وكان أحمد يكرمه [ ويعظمه ] ويقدمه ، وكان رجلا صالحا فقيرا صبورا « 2 » على الفقر « 2 » ، فعلمه أبو عبد اللَّه مذهب القنوع والاحتراف ، ومات قديما بالقرب من موت أبى عبد اللَّه فلم يقع مسائله
هامش
( 1 ) وقع في اللباب « خطيب روذراور » .
( 2 - 2 ) سقطة في م .
( 3 ) في م « ثلاثمائة » .
( 4 ) راجع 4 / 122 من تاريخ بغداد .
( 5 - 5 ) في م « شرحها » كذا .