تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنساب ( ط . دائرة المعارف العثمانية ) — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
النظم من الحروف ، وقالوا : من لم يقل إن الرسول صلى اللَّه عليه وسلم قد قال ذلك بهذه العبارة فهو كافر . واستدرك عليهم طائفة منهم فقالوا : إن النبي صلى اللَّه عليه وسلم قد أشار إلى خلق القرآن بما يدل عليه ، ولا نقول إنه قد قال « القرآن مخلوق » عن هذه العبارة ، وكل واحد من هذه الفرق الثلاث المنتسب إلى النجارية يكفر صاحبها ، ومخالفوهم يكفرونهم جميعا ، فلا يصح دعوى واحدة منها أنها الفرقة الناجية ، لأن الكفر والنجاة لا يجتمعان ! وأعجب أمور هذه الطائفة المستدركة أنها زعمت أن أقوال مخالفيهم كلها ضلال وكفر ، حتى أنهم قالوا : إن الواحد من مخالفيهم إذا قال « لا إله إلا اللَّه » أو قال « محمد رسول اللَّه » فقوله ضلال منه وبدعة وكفر .

3781 - المستعطِف

بضم الميم وسكون السين المهملة وفتح التاء ثالث الحروف وسكون العين وكسر الطاء المهملتين وفي آخرها الفاء ، هذا لقب أبى موسى عيسى بن مهران المستعطف ، من أهل بغداد « 1 » ، حدث عن عمرو بن جرير البجلي وحسن « 2 » بن حسين العرني « 3 » ونحوهما ، روى عنه أبو جعفر محمد بن جرير الطبري وغيره ، قال « 4 » أبو الحسن « 4 » الدارقطني :
هامش
( 1 ) ترجمته من تاريخ بغداد 11 / 167 . ( 2 ) م : « حسين » خطأ . ( 3 ) وفي تاريخ بغداد « العدني » ، وانظر الأنساب 9 / 281 ففيه « الحسين بن الحسن العرني ، كوفي » - واللَّه أعلم ، و « العوني » شاعر رافضي خبيث : 9 / 408 . ( 4 - 4 ) ليس في م .