النسفي ، وتوفى يوم الجمعة في جامع سمرقند بعد ما تكلم في المناظرة وفرغ وكان صائما « 1 » ، وهو اليوم التاسع عشر من شوال سنة ست وعشرين وخمسمائة ، وحمل / إلى داره ، ودفن يوم السبت في مقبرة جاكرديزه قبالة مشهد الأئمة * والإمام أبو الحسن « 2 » نصر بن الحسن « 2 » المرغيناني ، من مشاهير الأئمة والعلماء ، وكان له شعر مليح لطيف في الزهد والحكمة سار في الآفاق وتداولته الرواة ، يروى عن أحمد بن محمد بن أحيد صاحب محمد بن يوسف الفربري ، روى عنه عبد الرزاق بن مسعود الإمام وجماعة كثيرة ، ومن جملة أشعاره :
أأنعم عيشا بعد ما حل عارضى * طلائع شيب ليس يغنى خضابها . « 3 »
هامش
( 1 ) في م « وكان صلى » .
( 2 - 2 ) سقط في م .
( 3 ) وانظر هامش الأنساب 10 / 191 فهناك ذكرنا الإمام برهان الدين أبا الحسن علي بن أبي بكر المرغيناني صاحب « الهداية » * ومن المرغينان أيضا : أبو المحاسن ظهير الدين الحسن بن علي المرغيناني ، له الفتاوى ، والشروط ، والسجلات * وأبو الفتح زين الدين عبد الرحيم بن أبي بكر بن عماد الدين بن أبي بكر علي بن عبد الجليل المرغيناني الفرغاني السمرقندي ، له كتاب « فصول الأحكام » يعرف بفصول العمادي * وظهير الدين علي بن عبد العزيز بن عبد الرزاق المرغيناني ، من مصنفاته : فتاوى ، والفوائد ، ومناقب الإمام الأعظم أبي حنيفة * وعمر ابن علي بن أبي بكر بن عبد الجليل الفرغاني المرغيناني ، صنف جواهر الفقه ، والفوائد * والإمام الجليل الفقيه برهان الدين محمود بن أحمد بن عبد العزيز