رضى اللَّه عنهما ، روى عنه قتادة ، حديثه في الصحيح لمسلم بن الحجاج في كتاب الصلاة والأدب . وقيل : إنه « المراغ » بالكسر ، والمشهور بالفتح ، قال أبو بكر بن أبي داود : المراغة بطن من الأزد .
والمراغة بلد من بلاد آذربيجان ، خرج منها جماعة من الأئمة والمحدثين ، منهم الإمام أبو تراب عبد الباقي بن يوسف بن علي بن صالح ابن عبد الملك بن هارون المراغي ، نزيل نيسابور ، إمام فاضل زاهد حسن السيرة حسن الأخلاق ، من أهل المراغة ، تفقه ببغداد على القاضي أبى الطيب الطبري وتخرج به واشتهر به ، ثم ورد نيسابور وصار المفتى بها ، سمع ببغداد ابا علي بن شاذان البزاز وأبا عبد اللَّه المحاملي وأبا القاسم ابن بشران البغداديين ، روى لنا عنه أبو سعد « 1 » عمر بن علي الدامغانيّ بنيسابور ، وأبو القاسم عبد الكريم بن محمد بن منصور الرماني « 2 » بالدامغان ، وأبو حفص عمر بن محمد الفرغولى بمرو ، وأبو سعد محمد بن أبي العباس الخليلي بنوقان ، وأبو بكر محمد بن أحمد الخطيب بميهنة ، وأبو القاسم إسماعيل بن محمد الحافظ بأصبهان وجماعة كثيرة سواهم ، ولد أبو تراب المراغي سنة إحدى وأربعمائة ، وتوفى في ذي القعدة سنة اثنتين وتسعين وأربعمائة * وأبو الحسن علي بن حكويه بن إبراهيم المراغي ، أديب فاضل عالم فقيه صوفي حسن السيرة ، تفقه ببغداد على الإمام أبي إسحاق الشيرازي ، وسكن مرو إلى أن توفى ، وسمع ببغداد أستاذه أبا إسحاق وأبا محمد عبد اللَّه
هامش
( 1 ) في م « أبو سعيد » .
( 2 ) من م واللباب وهو الصواب وانظر 6 / 166 ، وفي الأصل « الرمادي » .