رضى اللَّه عنه ، يكنى أبا الحسن ، حدث عن علي بن زيد الفرائضي ويونس ابن عبد الأعلى وغيرهما ، توفى سنة ست وعشرين وثلاثمائة ، ولم يكن بذاك - قاله ابن يونس وفضيل بن الحسن المعافري [ أبو العباس ، روى عنه عبد الغنى وأبو حفص عمر بن إبراهيم بن أحمد بن كثير بن مهران - « 1 » ] الكتاني المقرئ ، مكثر ثقة ، سمع البغوي وابن صاعد وابن أبي داود وخلقا كثيرا « 2 » ، و [ هو ] أبو حفص عمر بن إبراهيم بن أحمد بن كثير ابن هارون بن مهران الكتاني المقرئ ، / مقرئ أهل بغداد في عصره ، سمع أبا سعيد العدوي وأبا حامد الحضرميّ وأبا القاسم البغوي وابن صاعد وغيرهم ، روى عنه الأزهري والخلال والتنوخي وأبو الحسن بن النقور وأبو محمد بن هزارمرد الصريفيني وأبو الحسين بن المهتدي باللَّه الهاشمي وجماعة ، وآخر من روى عنه البغوي ، وكان ثقة صدوقا ، قيل إن كتابه بقراءة عاصم عن ابن مجاهد فيه بعض النظر ، وكانت ولادته في سنة ثلاثمائة ، وتوفى في رجب سنة تسعين وثلاثمائة ومحمد بن الحسن المذحجي الأندلسي القرطبي « 3 » ، يعرف بابن الكتاني ، أديب شاعر طبيب ، له في الطب رسائل وكتب في الأدب ، عاش بعد سنة أربعمائة مدة - قاله الحميدي « 4 » وأبو محمد عبد العزيز بن أحمد بن محمد بن علي بن سلمان
هامش
( 1 ) من الإكمال ، وسقط من الأصول .
( 2 ) هنا انتهت ترجمته من الإكمال فما بعده فأرده من تاريخ بغداد 11 / 269 .
( 3 ) وفي نسخة من الإكمال المأخوذ منه ما هنا : « هو الّذي قرأ عليه ابن حزم المنطق » .
( 4 ) في الإكمال : قاله لنا الحميد عن أبي محمد بن حزم .