عند أهلها ، مات سنة ثلاث وثمانين وهو ابن مائة سنة وخمس سنين ، وقيل : مات سنة خمس وثمانين وأبو الحسن محمد بن عمرو بن علقمة ابن وقاص الليثي ، من أهل المدينة ، من أجلة « 1 » العلماء ومن قراء المدينة ومتقنيهم ومتقشفيهم « 2 » ، مات بالمدينة سنة أربع أو خمس « 3 » وأربعمائة ، وقد روى عن محمد بن عمرو جماعة من الثقات المتقنين وأهل الفضل في الدين وممن ينتسب إلى جده الليث لا إلى القبيلة : أبو مسلم عمر بن علي ابن أحمد بن الليث الحافظ الليثي ، كان حافظا من أهل بخارا ، أحد حفاظ الحديث « 4 » ، وممن رحل في طلبه وتعب في جمعه ، خرج التخاريج ، وجمع الجموع ، وسمع بخراسان والعراق وبلاده ، وسكن أصبهان مدة ، / روى لنا عنه أبو عبد اللَّه الخلال وأبو نصر المؤذن وغيرهما ، ومات بخوزستان في سنة ست وستين وأربعمائة وأما أبو علي الحسن بن أحمد بن محمد ابن الليث بن الفضل بن الكشي الحافظ الشيرازي الليثي « 5 » من أهل شيراز فنسب إلى جده ، حافظ جليل القدر ، من أهل القرآن والعلم ، سمع أبا العباس محمد بن يعقوب [ الأصم وأبا محمد الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد
هامش
( 1 ) م : « جلة » .
( 2 ) راجع الجرح والتعديل ج 4 ق 1 ص 30 فهناك ذكره .
( 3 ) هنا بعض بياض في م .
( 4 ) راجع ترجمته في تذكرة الحفاظ في الطبقة الخامسة عشرة 4 / 1235 وغيرها .
( 5 ) ترجمته في تذكرة الحفاظ للذهبي في الطبقة الثالثة عشرة 3 / 1037 .