أو من ابن ماكولا ! والظاهر أنه منى ابن الشعار فان هذا لا يخفى على أبى الفضل ، وأبو نصر بن ماكولا أجل من أن يخفى عليه ، والصواب ما قاله أبو حاتم بن حبان ، وروى عنه سعيد بن سالم القداح وأبو عاصم النبيل * وهو لقب أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضى اللَّه عنه ، وكان أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضى اللَّه عنه يسميه « القوى الأمين » لقوته في ذات اللَّه ، ويقرأ قوله تعالى
إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ
« 1 » .
وقوة بطن من عبد القيس ، منها مسلم بن مخراق القويّ « 2 » - ذكر ذلك المفضل بن غسان في كتابه .
باب القاف والهاء
3334 - القهستاني
بضم القاف والهاء وسكون السين المهملة وفتح التاء المنقوطة باثنتين من فوقها « 3 » ، وفي آخرها النون ، هذه النسبة إلى قهستان ، وهي ناحية من خراسان بين هراة ونيسابور فيما بين الجبال ، وهي « قوهستان » « 4 » يعنى مواضع الجبل ، فعرّب فقيل « قهستان » ، فتحها عبد اللَّه بن عامر بن كريز في سنة تسع وعشرين من الهجرة في خلافة عثمان
هامش
( 1 ) آية رقم 26 من سورة القصص .
( 2 ) م : « القوتى » .
( 3 ) بعدها الألف .
( 4 ) معرب : كوهستان ، وقد مر في ص 515 .