ومات في شعبان سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة ، ودفن في منزله بالحربية ، وحضرت الصلاة عليه ، وكان الخلق متوافرا جدا « 1 » يفوت الإحصاء ، لم أر جمعا على جنازة أعظم منه ، وغلق « 2 » جميع البلد في ذلك اليوم * وأبو الحسن علي بن محمد بن مهرويه القزويني ، حدث في الغربة ببغداد والجبال عن يحيى ابن عبدك القزويني وداود بن سليمان الغازي ومحمد بن المغيرة والحسن ابن علي بن عفان ، روى عنه عمر بن محمد بن سبنك وأبو بكر محمد بن عبد اللَّه الأبهري ومحمد بن عبيد اللَّه بن الشخير وأبو حفص بن شاهين الواعظ وغيرهم ، ذكره أبو الفضل صالح بن أحمد بن محمد الحافظ في طبقات أهل همذان وقال : أبو الحسن القزويني قدم علينا سنة ثماني عشرة ، روى عن هارون بن هرارى وداود بن سليمان الغازي نسخة علي بن موسى الرضا « 3 » ومحمد بن الحميم السمري والعباس بن محمد الدوري ويحيى بن أبي طالب وأبى حاتم الرازيّ سمعت منه مع أبي وكان يأخذ على نسخة علي بن موسى الرضا « 3 » وكان شيخا مسنا ومحله الصدق * وسعيد بن صالح القزويني ، يروى عن عبد العزيز الدراوَرْديّ وغسان بن مضر ويوسف بن الماجشون وهشيم ابن بشير وعباد بن العوام ومعمر « 4 » وابن علية ، روى عنه أبو زرعة وأبو حاتم
هامش
( 1 ) وقال الخطيب : وصلى عليه في الصحراء بين الحربية والعتابين .
( 2 ) زيد في الأصول هنا « على » .
( 3 - 3 ) ما بين الرقمين ليس في م ، وحرره ، فان العبارة اختلطت في الأصل ، ولعل فيها بعض سقطة .
( 4 ) كذا ، ولعله « معتمر » .