الموحدة ، هذه النسبة لجماعة من غلاة الشيعة يقال لهم : الغرابية ، وهم يزعمون أن جبرئيل عليه السلام خلف « 1 » في النزول على محمد صلى اللَّه عليه وسلم ، وإنما كان مبعوثا إلى علي رضى اللَّه عنه .
و « غرابى » منزل بين سامرا والموصل ، نزلنا به بعض يوم ، وهبت لنا به ريح شديدة كادت أن تدفننا في التراب ، فرحمنا اللَّه تعالى برش من المطر ، وأزاح عنا الغمة والضرر « 2 » . « 3 »
2875 - الغَرّاد
بفتح الغين [ المعجمة - « 4 » ] والراء المشددة المهملة وفي آخرها « 5 » الدال المهملة ، هذه النسبة لمن يعمل الخص وهو الحائط من القصب على الشطوط والسطوح ، والمشهور بهذا الانتساب أبو بكر لبيد بن الحسن بن عمر الغراد ، من أهل بغداد ، شيخ صالح ، يسكن شارع دار الرفيق ، سمع أبا المعاني ثابت بن بندار البقال وأبا عبد اللَّه الحسين بن علي بن السري وغيرهما ، كتبت عنه ببغداد ، وتوفى في شعبان سنة تسع وأربعين وخمسمائة ، ودفن بباب حرب .
هامش
( 1 ) م : « غلط » .
( 2 ) وفي م : « وأزال عنا الشر » .
( 3 ) فاته ( الغرابى ) نسبة إلى غراب بن ظالم بن نزارة ، بطن مشهور ، منهم بيهس الملقب « نعامة » وإخوته وهم . . . . ، ومنهم ربيع بن خلف بن هلال بن غراب بن ظالم الغرابى وغيرهم - انتهى اللباب ، وموضع النقاط بياض يسير . وانظر تعليق الإكمال 6 / 417 و 418 لرسم ( الغرّافى ) و ( الغرّاقى ) .
( 4 ) من م .
( 5 ) بعد الألف .