قصد السبيل في أسبابها ، يجب أن يتنكب ما انفرد به من الأخبار ، وإن اعتبر بما وافق الثقات من الآثار فلا ضير من أن غير يحكم بموافقته أحد النقل « 1 » على أحد فيه ، وقد قيل إن اسم أبى يحيى القتات : زاذان ، وقيل : مسلم ، والأول أشبه * وأبو عمر محمد بن جعفر « 2 » بن محمد « 2 » بن حبيب ابن أزهر القتات الكوفي ، يروى عن أبي نعيم الفضل بن دكين الملائي وأحمد بن يونس ومنجاب بن الحارث ، « 3 » روى عنه إسماعيل بن علي الحطبى وأبو بكر الشافعيّ وأبو بكر ابن الجعابيّ وغيرهم . . . « 4 » إلى الكوفة فدفن بها * وأخوه الحسين بن جعفر بن محمد بن حبيب القتات ، كوفي ، يروى عن يزيد بن مهران بن أبي خالد الخباز ومنجاب بن الحارث وعبد الحميد ابن صالح * والربيع بن النعمان القتات ، كوفي أيضا * وأبو يحيى مسلم القتات ، ويقال : زاذان ، ويقال : عبد الرحمن بن دينار « 5 » . « 6 »
3166 - القِتْبانى
بكسر القاف وسكون التاء المنقوطة باثنتين من فوقها وبعدها باء منقوطة بواحدة وفي آخرها « 7 » النون ، قتبان موضع
هامش
( 1 ) وفي م : من غير أن يحكم بموافقة العدالة في النقل - إلخ .
( 2 - 2 ) ليس في الإكمال .
( 3 ) من هنا إلى « الحارث » س 9 سقط من م .
( 4 ) كذا ، وأهمل في الأصول .
( 5 ) وقد مر .
( 6 ) وفي المشتبه للذهبي : وعمر بن يزيد الرقى القتات .
( 7 ) بعد الألف .