وهو المسمى راميل ، ماؤه أعذب ماء وأرقه ، ولهم عين مشهورة ، قال أبو القاسم عبد اللَّه بن أحمد بن محمود البلخي : ما رأيت من الشجر والزروع في موضع من المواضع أشد خضرة منه بهذه الكورة ، ولهم بساتين حسان يغرسون فيها السرو والصرح الأبيد الّذي يقال له العتم « 1 » ، فإذا دخلتها في الشتاء رأيت منظرا حسنا من الخضرة والحمرة ، وإنما تشتد حمرته في الشتاء ، وبها من العرب تميم ولرجالتهم رأى وحيلة في الحروب .
والمنتسب إليه الحسين بن وداع « 2 » القباذيانى ، يروى عن أبي جعفر محمد ابن عيسى الطباع ، روى عنه محمد بن [ محمد بن - « 3 » ] الصديق البزاز وأبو جعفر محمد بن أحمد بن موسى ومحمد بن حمدان بن صغير البلخيون وغيرهم .
3154 - القَبَّانى
بفتح القاف وتشديد الباء المنقوطة بواحدة « 4 » وفي آخرها نون « 5 » ، هذه النسبة إلى القبان ، وهو الّذي يوزن بها الأشياء ، والمنتسب إليه إما إلى عمله [ أو إلى - « 3 » ] الوزن به « 6 » ، والمشهور بهذه النسبة على ابن الحسين « 7 » القباني ، يروى عن عبد اللَّه بن هاشم الطوسي ، روى عنه القاضي يوسف بن القاسم الميانجي * وأبو علي الحسين « 7 » بن محمد بن زياد القباني الحافظ ، أحد أركان الحديث وحفاظ الدنيا « 8 » ، رحل ، وأكثر السماع ،
هامش
( 1 ) في م « نعم » وحرر العبارة .
( 2 ) اللباب : « رداع » .
( 3 ) من م واللباب .
( 4 ) م : « الموحدة » ، ويقال « القفانى » بالفاء أيضا .
( 5 ) بعد الألف .
( 6 ) وسيأتي النسبة إلى هذا العمل ( القبى ) فراجع ص 332 .
( 7 - 7 ) ما بين الرقمين سقط من م .
( 8 ) ترجمته في تهذيب التهذيب 2 / 368 وتذكرة الحفاظ 2 / 680 - 682