تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنساب ( ط . دائرة المعارف العثمانية ) — صفحة 387

مساهمون:

ص٣٨٧
وكثر الكارهون له ، والرفائع عليه ، فلما صرف عن القضاء أظهر أهل البصرة السرور به ، ونحروا الجزور وتصدقوا بلحمها ، واستتر في بيته خوف الوثوب عليه ، ثم أشخص بعد هذا الوقت إلى الرشيد فاعتذر ، فقبل عذره ووهب له ألف دينار ، وكان من الأثبات في الحديث ، وكان يحيى بن سعيد في سجوده يقول : اللَّهمّ اغفر لخالد بن الحارث ولمعاذ ابن معاذ ! فذكرت [ ذلك ] ليحيى فلم ينكره ، وقال : حدثنا « 1 » شعبة عن « 1 » معاوية بن قرة قال قال أبو الدرداء : إني لأستغفر لسبعين من إخواني في السجود أسميهم بأسمائهم وأسماء آبائهم . وقال يحيى القطان : طلبت الحديث مع رجلين من العرب : خالد بن الحارث بن سليم « 2 » الهجيمي ومعاذ بن معاذ العنبري ، وأنا مولى لقريش لتيم « 3 » ، فو اللَّه ما سبقاني إلى محدث قط فكتبا أشياء حتى أحضر ، وما أبالي إذا تابعني معاذ بن معاذ وخالد بن الحارث من خالفني من الناس . ومات بالبصرة وهو ابن سبع وسبعين سنة في شهر ربيع الآخر سنة ست وتسعين ومائة في خلافة محمد بن هارون ، وصلى اللَّه عليه محمد بن عباد المهلبي وكان يومئذ على صلات « 4 » البصرة والإمرة * وابنه أبو الحسن المثنى بن معاذ العنبري ، البصري ، قدم بغداد « 5 » وحدث
هامش
( 1 - 1 ) سقط من م . ( 2 ) في تاريخ بغداد « سلم » . ( 3 ) في م « لتيم اللَّه » وفي التاريخ « يتيم » . ( 4 ) وقع في الأصول « صلوات » ، ومثله في تاريخ بغداد المطبوع « صلاة » وكذا هو في ترجمة المهلبي من تاريخ بغداد 2 / 371 . ( 5 ) فترجمته من تاريخ بغداد 13 / 172 .